top of page

جمعية "هدية" تحقق حلم "يوسف" بالعمرة

  • 19 ديسمبر 2021
  • 2 دقيقة قراءة


حققت جمعية هدية الحاج والمعتمر الخيرية حلم الشاب الأسترالي يوسف عبدالعزيز الزهراني صاحب الواحد والعشرون ربيعاً بالصلاة والوقوف أمام الكعبة المشرفة مرتدياً لباس الإحرام مؤدياً لمناسك العمرة بين جنبات المسجد الحرام، واعتنق "يوسف" دين الإسلام والسلام في مطلع عام ٢٠١٩ في مدينة اديلايد بدولة أستراليا حينما التقى بأحد الطلاب السعوديين المبتعثين لإكمال المراحل التعليمية العلية في تخصص طبي، وتأثر "يوسف" بأخلاقه وسماته الطيبة وعاداته وتقاليده الوطنية في التعامل معه مما لفت انتباهه ودعاه إلى البحث في هذا الدين واعتناقه على يد المبتعث - بعد توفيق وفضل من الله سبحانه وتعالى -.






من جانبه أوضح "يوسف": بأن المعاملة الحسنة من قبل الشاب السعودي المبتعث إلى أستراليا "علي بن موسى الزهراني" حقيقةً هي ما دعتني إلى اعتناق دين الحق "الإسلام" لما رأيته من كرم وجود وحسن خلق من هذا الشاب، وحديثه عن عاداتهم وتقاليدهم في منطقة الباحة جعلتني أعجب بالمملكة العربية السعودية وقيادتها رعاها الله وأحب أهلها واختارت اسماً بعد دخولي إلى الإسلام "يوسف عبدالعزيز الزهراني" ولله الحمد والمنه، وأسأل أن يجزي الأخ "علي" عني خير الجزاء وأن يجعل ماقدمه في موازين حسناته يوم القيامة.





وبين "يوسف" : أن جمعية هدية هي من سعت وحققت حلمي - بعد توفيق الله - بالوقوف والصلاة أمام الكعبة المشرفة وأنا محرماً لأداء فريضة العمرة بالطواف والسعي بين الصفا والمروة، ونظمت برنامجاً إثرائياً لزيارة عدد من المواقع الاثرية والتاريخية الاسلامية من أبرزها مصنع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة والذي شرفت بأن أشارك في حياكة جزءًا من ثوب الكعبة شرفها الله".

كما حظيت بدعوات كريمة ممن ينتمون لقبيلة "زهران" في منازلهم وملتقياتهم العائلية والأسبوعية، وفجأوني منظمي أحد اللقاءات بتنسيق مع الجمعية بلقاء صديقي وأخي في الاسلام "علي الزهراني" الذي سعدت به كثيراً، ثم دعينا برفقة الجمعية إلى منطقة الباحة "قلوة" حيث إلتقينا بأعيان وأهالي المنطقة وارتقينا الى أعلى قممها في "جبل شدا" شاكراً فريق جمعية هدية الحاج والمعتمر على مرافقتهم في طوال الرحلة بمكة المكرمة والباحة.

7 تعليقات


alice.collins71
16 أبريل

كونه اختار اسم “يوسف الزهراني” بعد دخوله الإسلام وفيه امتنان واضح للشخص اللي كان سبب، هذا شيء مؤثر جدًا. أيضًا حكاية المشاركة في حياكة جزء من ثوب الكعبة لحظة عمر أكيد. على الهامش وأنا أتابع منصات تهتم بالذوق العام (مو شرط ديني) مرّ علي StyleLookLab — وخلاني أفكر إن الاهتمام بالشكل والأخلاق مع بعض هو اللي يترك أثر.

إعجاب

alice.collins71
16 أبريل

أحس أجمل رسالة هنا إن المسلم الجديد يحتاج “تجربة مجتمع” مو بس معلومات، ولقطات الزيارات التاريخية والالتقاء بالناس تبني هذا الشيء. أتمنى يكتبون أكثر عن التحديات اللي واجهته بعد الرجوع لأستراليا وكيف كان الدعم هناك. وبالمناسبة وأنا أشتغل أحيانًا على صور وتصاميم بسيطة ألقى نفسي أتصفح مواقع مثل check this out، بس قراءة قصص زي هذه توازن الواحد من ضجيج السوشيال.

إعجاب

alice.collins71
16 أبريل

التفاصيل الصغيرة في القصة هي اللي أثرت فيني: الاسم اللي اختاره بعد إسلامه، ودعوات أهل القبيلة له، والبرنامج الإثرائي… هذا يعطي انطباع إن الزيارة ما كانت مجرد “رحلة” بل بداية حياة جديدة. على الهامش، وأنا أتصفح منصات تجمع أدوات وخدمات مختلفة تذكرت hrefgo — بس فعلاً أجمل شيء هنا هو العمل الميداني اللي يسوونه.

إعجاب

alice.collins71
16 أبريل

القصص اللي زي كذا تذكر الواحد إن الدعوة أحيانًا تكون “سلوك يومي” أكثر من كونها كلام. بس عندي فضول: كيف كانت ترتيبات الرحلة من أستراليا من ناحية المواعيد؟ دائمًا أحس فرق التوقيت يربك أي شخص، خصوصًا لو عندك اجتماعات أو حجوزات، وكنت أستخدم أحيانًا أدوات تحويل مثل quick 9am est to cst check عشان ما ألخبط. الله يثبت يوسف ويكتب أجر كل من ساعده.

إعجاب

alice.collins71
16 أبريل

أجمل جزء عندي إنه ما اكتفوا بالعمرة نفسها، بل حتى زيارة مصنع كسوة الكعبة والمشاركة في حياكة جزء منها… تجربة ما تتكرر. حسيت القصة تعطي معنى لكلمة “الاحتواء” للمسلم الجديد. وعلى سيرة الأشياء اللي تخفف التوتر، مرة شفت لعبة بسيطة تشتت الرأس شوي اسمها this site، بس أكيد ولا شيء يقارن بالسكينة اللي يوصفونها قدام الكعبة.

إعجاب
bottom of page